تتجه واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال إلى تسجيل تراجع شهري ثانٍ على التوالي مع تحول مزيد من الشحنات إلى آسيا، ما يشدد المنافسة على الإمدادات المرنة ويؤكد مدى سرعة إعادة رسم أنماط شحن الغاز بفعل الصدمات الجيوسياسية. ويأتي هذا التحول مع استمرار الحرب مع إيران في تعطيل التدفقات التجارية وإبقاء المشترين في حالة ترقب لمخاطر الرحلات والأسعار وتوافر الشحنات عبر المسارات الأطلسية والشرق أوسطية.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن زاوية الشحن لا تقل أهمية عن قصة الطلب. فعندما تجذب آسيا المزيد من شحنات الغاز المسال الفورية، قد تواجه أوروبا عدداً أقل من الشحنات السريعة، ومسافات توريد أطول، واعتماداً أكبر على إعادة توزيع المحافظ. ويتابع TankerMap عدد 904 ناقلات غاز مسال و155 ميناءً حول العالم، من بينها 39 محطة تصدير و53 محطة استيراد للغاز المسال، ما يوضح كيف يمكن لتحول توزيع السفن بين الأحواض أن يؤثر سريعاً في أنماط الرسو وتكاليف الشحن وأمن الإمدادات.