قالت أدنوك إن خط الأنابيب الإماراتي الجديد المخصص لنقل الخام بعيداً عن مضيق هرمز أصبح مكتملاً بنسبة 50%، في خطوة تمثل محطة جديدة في الجهد الأطول أجلاً لزيادة طاقة التصدير خارج هذا الممر البحري الحساس. وتهم هذه المستجدات متابعي TankerMap لأنها تربط مرونة مسارات الخام المستقبلية مباشرة بأحد أكثر ممرات الناقلات حساسية في العالم.
ولن يحل المشروع محل هرمز بالكامل في صادرات الخليج، لكن تسارع التقدم فيه يعزز لوجستيات الطوارئ الإماراتية باتجاه الفجيرة والمياه المفتوحة. ولهذا دلالات واضحة على توزيع الناقلات واستراتيجية موانئ التحميل وتسعير المخاطر الإقليمي إذا استمر المستأجرون ومشترو النفط في التعامل مع الانكشاف على هرمز باعتباره قيداً هيكلياً لا اضطراباً مؤقتاً.